الخصخصة

احمد زهير – الانبار

العراقي من يطلع بغير دولة حتى يستقر بيها اول شي ينصدم بيه هو نظام الفواتير. شي غريب عليه وما متعود على التعامل معه مثل شعوب الدول النظامية.
يأجر ويبدي حياته ويستخدم الماء والكهرباء مثل اي واحد بينا. وبنهاية الشهر تجي الفاتورة بيها رقم يخلي صاحبها يبقى صافن ومصدوم لوهلة حتى يستوعب شنو جان يصرف بهذا الشهر الاكشر.
بعدها راح يدفع مغصوباً ويسأل الناس جيران او عراقيين يعرفهم على غلاء الفواتير وراح يجيه الجواب بشكل طبيعي انه كان انسان مبذر ولا يبالي بكل الماء والكهرباء الي كان يستخدهم بدون وجع كَلب وبدون حاجه حقيقية لمعظم كمياتها. لذلك لازم يتعلم ع الاقتصاد وينتبه على حاجته الحقيقية الها.
راح تجي فاتورة الشهر الثاني اقل لكن ايضا عالية بعدها تبدأ الفواتير بالاشهر القادمة تكون قليلة حالها حال اي بيت في هذه الدولة مثل ما صار ويايه بتركيا من انتبهت على نفسي شكد جنت انسان مبذر بالعراق رغم جنت متصور نفسي مو من النوع الي يصرف مي وكهرباء بشكل كبير.
هاي الكهرباء الي جاي نستخدمها اليوم مراح تكفينا لو مهما الدولة توفرلنا ميكات اضافية لان احنا عبارة عن شعب لامبالي وميهمه غير نفسه والاتكيت مال الاضوية الخارجية للبيت والسبالت والصوبات المشتغلة 24 ساعة حتى بالغرف الفارغة.
ناهيك عن تبذير الماء بشكل فضيع بالحمام وغسل السيارة ولزمة الصوند ايام الصيف.
تركيا رغم شعبها اقتصادي لكن بنت سدود ورتبت وضعها من ناحية الماء واحنا لا شعبنا داير باله على هاي النعمة ولا الحكومة تبني سدود وتأمن الماء العذب لهذا البلد.
في حال الحكومة تشتغل صح عادي تسوي خصخصة للكهرباء لانه نظام عالمي وجدا ناجح لكن شغلها كل متخبط للاسف والمواطن حقه يرفض الخصخصة لان راح تكون باب جديد من ابواب الفساد بظل الحيتان الموجودين حاليا بس مو من حقه يبذر الكهرباء التجيه بهاي الساعات المعدودة.

اتصور الحل هو اذا تم قطع جميع التجاوزات و وضع ميزانية كهرباء بكل البيوت والمعامل والمحلات واقتصدنا (بشكل حقيقي) مليون بالمية راح تضاعف المدة والكل يستفاد.. اذا انتظمنا واقتصدنا هاا.