باريس: 690 فرنسياً بداعش في العراق وسُيحاكمون هناك

صدى الحقيقة

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الجمعة، ان مقاتلي داعش من الفرنسيين المسجونين في العراق سيحاكمون في هذا البلد في حين ستعالج حالات الأطفال من بينهم كل حالة على حدة”.

وقال لودريان في تصريح صحفي “إذا كان هناك سجناء فى العراق، فالأمر بسيط: يعود للسلطات العراقية أن تعالج وضع الرجال والنساء المقاتلات، لقد كانوا يعرفون تماماً لماذا توجهوا إلى هناك، أي للقتال مع داعش، هم إذن أعداء، لقد حاربوا فرنسا، لقد ساهموا بطريقة ما في تنفيذ اعتداءات في هذا البلد”.

وبشأن أبناء مقاتلي داعش، كرر لودريان تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قال الأربعاء الماضي أن احتمال عودتهم إلى فرنسا يتوقف على بحث “كل حالة على حدة”.

وقال “في الوقت الراهن، عندما يعودون إلى فرنسا، سيوضعون تحت وصاية قاض الأطفال الذي يقرر بشأنهم”.

وأضاف “هذا الأمر ينطبق على العراق، لكن الصعوبة تكمن في سوريا، لأنه لا يوجد حكم فاعل وبالتالي فإن فرنسا تلجأ في الوقت الحالي كلما ظهرت حالة الى الصليب الأحمر الدولي”.

وتقدر الاستخبارات الفرنسية أن هناك اليوم 690 فرنسيا يقاتل في صفوف داعش فش العراق وسوريا بينهم 295 إمرأة و28 قاصراً.

وأثارت تصريحات ماكرون الأربعاء قلق عائلات دعته إلى إعادة النساء والأطفال من سوريا والعراق حتى لا يتحولوا إلى “قنابل موقوتة”.

وتتعامل الحكومة الفرنسية بتريث مع المسألة فس حين لا تزال اعتداءات 2015 ماثلة فس الأذهان والتس شارك فس تنفيذها “عائدون” من سوريا.

وحذر النائب العام الباريسي فرنسوا مولانس اليوم الجمعة من التعامل “بسذاجة” مع الموضوع.

وقال لإذاعة “فرانس انفو”، “لم الحظ لدى عودة البعض ندما فعليا في ما سمعته، لقد تدرب بعضهم على استخدام السلاح ونداءات الجهاد توجه في الوقت نفسه إلى النساء والقاصرين”.A.N