في مثل هذا اليوم: وفاة الفنان عماد حمدي

عماد حمديفي مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من كانون الأول عام 1984 توفي الفنان المصري الشهير عماد حمدي عن عمر 75 عاما عاش أواخر حياته وحيدًا.
ولد الفنان القدير عماد حمدي، في 25 تشرين الثاني 1909، بمحافظة سوهاج، وكان والده يعمل هناك موظفًا، وأصبح فتى الشاشة الأول في مرحلة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، واسمه كاملا محمد عماد الدين عبد الحميد حمدي.
حصل «حمدي» على دبلوم مدرسه التجارة وبدأ موظفا في استوديو مصر وترقى من رئيس حسابات إلى مدير للإنتاج ثم مديرا للتوزيع وكان يهوى التمثيل ولذلك شارك في أفلام دعائية في زارة الصحة التي ينتجها استوديو مصر، وكانت بدايته الحقيقية في 1945 في فيلم السوق السوداء، وكان يتميز بأدائه الانفعالي الهادئ فضلا عن صوته المميز.
قام ببطولة العديد من الأفلام المهمة في السينما المصرية منها «خان الخليلي، وميرامار، وثرثرة فوق النيل، ونجيب محفوظ، وبين الأطلال، وإني راحلة عن روايتين ليوسف السباعي، وأم العروسة، عن رواية لعبد الحميد جودة السحار، وكان آخر فيلم مثله فيلم سواق الأتوبيس في 1983».
ومن أفلامه الأخرى «وا إسلاماه، وظهور الإسلام، وسيدة القطار، والمنزل رقم 13، والله معنا، وشاطئ الذكريات، ولا أنام، والمرأة المجهولة، والخطايا، ولا تطفئ الشمس، والمماليك، وأبي فوق الشجرة، وأميرة حبي أنا، والكرنك، والإخوة الأعداء، والمذنبون، والصعود إلى الهاوية، والباطنية»، ومن مسلسلاته «عيلة الدوغري»، و«الحصاد المر».
عانى آخر حياته من الاكتئاب الشديد وتجاهل الكل له في أواخر حياته، خاصة بعد وفاة شقيقه التوأم .