مطالبة برلمانية بكشف تفاصيل مذبحة علنية لـ26 ضابطاً وشرطياً

صدى الحقيقة – وكالات

استنكرَ نائبان الجرائم الارهابية التي ارتكبتها زمر مجرمة في مدينة حديثة بمحافظة الانبار امس وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والمصابين. وطالبا الجهات الامنية باتخاذ الاجراءات الحاسمة بحق الزمر الارهابية ومحاسبة القادة العسكريين والوحدات الامنية في المنطقة. وقال النائبان ان العمليات الارهابية المذكورة المرتبطة بأجندات خارجية ألقت بظلالها القاتمة على المشهد الامني. مؤكدين “ان ذلك يحتاج الى تحقيق عاجل ودقيق لمعرفة الجناة ومن يقف وراءهم”.

فقد طالب النائب عن القائمة العراقية وعضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية مظهر خضير الجنابي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بـ”اتخاذ اجراءات حاسمة ومحاسبة القادة العسكريين والوحدات العسكرية المسؤولة عن تلك المنطقة”.وقال في تصريح خاص بـ(المشرق) “ان ما تعرضت له الانبار من خرق أمني كبير وامام انظار الناس أمر لا يمكن السكوت عليه، حيث قامت زمر ارهابية بالهجوم على السيطرات الموجودة في مدينة حديثة، وقتلت من فيها، ومن ثم التوجه الى بيت قائممقام القضاء واحد الضباط  وقتله، وذلك دليل على ان من قام بهذه الجريمة يعرف المنطقة ومن فيها”. وتساءل الجنابي عن دور القادة الموجودين في المنطقة امام هكذا خرق أمني كبير. مطالباً رئيس الوزراء والجهات المختصة بـ”محاسبة المقصرين وعدم الذهاب الى لجان وتحقيقات لكشف ما حدث، وبالتالي يحدث كما حدث في تحقيق تفجير مجلس البرلمان، حيث صرح القادة المسؤولون عن كشف الحقيقة خلال 72 ساعة وحتى الآن لم يكشف عن الفاعل او التحقيق”. مشدداً على “بيان التحقيق الفوري لأن البلد مقبل على عقد القمة العربية، لإعطاء صورة بيضاء عن الوضع العراقي”. وأكد الجنابي “ان أميركا وايران هما من أتتا بالقاعدة الى العراق، فهل كان هناك قاعدة قبل الاحتلال؟!”. ودعا الى “تشكيل السيطرات من الاشخاص الذين هم من المنطقة نفسها او المحافظة، لكي يتعاون أهل المنطقة معهم في حفظ الامن والدفاع عن المنطقة”. مضيفاً “ان البلد لا يقاس من جهة واحدة، وانما يبنى بتضافر الجهود، فلو كانت القوات الامنية العراقية من الجندي الى القائد لا تنتمي الى حزب أو جهة، فسيكون هناك أمن ومحافظة على البلد”.

على الصعيد نفسه، استنكر نائب محافظة الانبار حكمت زيدان العمل الارهابي في مدينة حديثة الذي راح ضحيته عدد من ابناء محافظة الانبار، مشيراً الى “ان هناك اجندة خارجية واذرعاً من القاعدة  الارهابية هي التي نفذت هذه الجريمة التي لاتريد الخير لهذا البلد”. وقال في تصريح خاص بـ(المشرق) “ان هذه الجريمة نوعية، وهناك اهمال من قبل الاجهزة الامنية، وقد ألقت بظلالها على المشهد الامني”.معتبراً “الجيش والشرطة الاول المسؤولين”. ودعا الى “محاسبة المقصرين”. مشدداً على “أن هذه العملية تحتاج الى تحقيق عاجل ودقيق، لأننا  لا نريد ان نتسرع في اصدار احكام قبل صدور التحقيق”. وقال زيدان “ان من المفترض ان يكون هناك اعداد للقوات الامنية المسلحة وتأهيل بما يناسب المرحلة، ولا نريد احباط القوات الامنية بل يجب تشجيعها على الوقوف بوجه الارهاب”.واضاف زيدان في ختام تصريحه “ان تنظيم القاعدة الاجرامي يستغل الفرص للقيام بعمليات ارباك للوضع الامني، لأن العراق يمرّ بأزمة سياسية، لذلك علينا ان نتخذ الاجراءات الازمة للرد على الارهاب بكل قوة”.


1 مشاهدة