4,766 مشاهدة

رساله الى // معد برنامج ستوديو التاسعة الصحفي ” انور الحمداني ” في قناة البغدادية

الى // النائبة عالية نصيف التي لم تذكر اهم عراب في صفقة بيع خور عبد الله ” حسن السنيد “؟!!!

الدرعات الذهبية و”الالماس الفاخر ” و “كرسي جابر من الذهب” والاموال الكبيرة” هدية زوجات شيوخ الكويت الى الحاجه ” شيماء ” زوجة حسن السنيد عربون لبيع خور عبد الله !!

في اطلاله للنائبة عالية نصيف كضيفه في برنامج ستوديو التاسعة تحدثت عن الاتفاقية المبرمة بين حكومة المنطقة الخضراء وحكومة محمية الكويت والتي صادق البرلمان عليها بإصرار من رئيس البرلمان اسامة النجيفي ( الوطني حد الكشر ) بموجب هذه الاتفاقية تم تسليم خور عبد الله العراقي الى صعاليك الكويت ومما ذكرته عالية نصيف ان العرابين الذين مهدوا وجاهدوا لتسليم خور عبد الله هديه الى الكويتيين وعلى راسهم المعمم المزيف ” همام حمودي ” وهو غني عن التعريف واذكره بالأموال والبيوت والعقارات العائدة  ل ” برزان التكريتي ” التي سيطرت عليها شقيقته بعد ان كانت زوجة غير شرعيه لبرزان فلا عجب ان يكون هذا المعمم المزيف عراب لبيع الاراضي العراقية مقابل حقيبة تحتوي على ( ساعه ذهبيه واكمام ذهبيه وعباءه ومبلغ 100000 الف دولار ) هذا ما ذكرته عالية نصيف وهو من سلم برزان التكريتي الى قوات الاحتلال .

والغريب ان النائبة عالية نصيف لم تكن جريئة تجاه اخرين قد استلموا المقسوم الكويتي وحاولت ان تتهرب من الاستفسارات التي وجهها لها مقدم البرنامج انور الحمداني فعلى سبيل المثال قالت ان وزير النقل استرجع الحقيبة بكتاب رسمي والسؤال المطروح على النائبة عالية نصيف هل يعقل ان وزيرا يستلم حقيبة ويأتي بها الى العراق ولا يعرف لماذا سلمت له وما هي محتوياتها ؟!! وهذا ينطبق على العراب الكردي ” هوشيار زيباري” الذي اقام دعوى على النائبة بالتشهير من حق هوشيار زيباري ان يستلم حقائب وليس حقيبة ومن حقه ان يبيع العراق بالمزاد العلني لان بيع خور عبد الله لا يؤثر على دولتهم الكردية مستقبلا طالما ضمن ابن اخته ” مسعود ” نفط كركوك وهناك محاولات سرية لبيع مدينة كركوك الى الكرد مقابل بقاء عميل العملاء نوري كامل العلي على سدة الحكم فلا عتب على هوشيار على الشعب العراقي ان يحاسب من رئيس البرلمان ونوابه الذين صادقوا على بيع الاراضي العراقية وخور عبد الله

والغريب ايضا ان النائبة عالية نصيف التي تدعي انها المدافعة عن حقوق العراق لماذا لا تذكر دور العراب الاكثر اهميه المدعو ” حسن السنيد ” رئيس لجنة الامن والدفاع والشخص الثالث في حكومة المالكي بعد الشيخ ” الزهيري ” هل تجاهل دور حسن السنيد من قبل النائبة عالية لانها منضوية تحت جناح ” كتلة القانون ” نضع امام النائبة عالية نصيف والاخ انور الحمداني معلومات موثقه تحدثت بها الحاجه ” شيماء ” زوجة حسن السنيد امام جمع من زوجات مسؤولين وقياديين في حزب الدعوة وتسرب حديثها من قبل زوجات المسؤولين والمعروف عن النساء عدم كتمان السر ( تسمع بأذنها وتخرجه مباشرة من فمها وكما يقول المثل العراقي ( اكلج ولا تكولين ) !

المعلومات :

دعوة وجهتها زوجة قيادي في حزب الدعوة الى عدد من زوجات المسؤولين والوزراء بمناسبة زواج ابنتها ومن بين المدعوات الحاجه ” شيماء ” زوجة حسن السنيد ودخلت وهي محملة بالالماس والدرعات الذهبيه وما يعرف بكرسي جابر من النوع الثقيل ولأنها كما يصف اهلنا في الجنوب ( مشوهة ) مهروش طاح بكروش كانت محط تسائل عن هذه الكميه من الالماس والذهب التي تزين رقبتها ويديها وصدرها كان جوابها لمن استفسرن عن مصدر هذه الكميات من الذهب والالماس قالت ( والله هذه هدية من زوجات شيوخ الكويت ) ما هي المناسبة لهذه الهدية يا عالية نصيف ثم انت تعلمين ان حسن السنيد كان الرجل الاول في موضوع التفاوض وزار الكويت اكثر من مرة والمعلومات تشير ان العربون الذي قدمه حكام الكويت الى حسن السنيد لم يقتصر على الذهب فحسب بل سجلت عقارات باسمه داخل الكويت واودعت اموال طائلة في حسابه الخاص في البنوك الاجنبية والله هؤلاء المرتزقة سيأتي اليوم الذي يبيعون فيه رفات الامام على (ع) الى ايران لانهم سقطة متاع وعلى الشعب العراقي ان لا يتفاجأ بالخطوات التي يقوم بها المالكي وعبر العراب والسمسار ” عزت الشاه بندر باعطاء كركوك وضمها الى اقليم كردستان مقابل دعم الحزبيين الكرديين له بولاية ثالثه والخطوات تجري بشكل سري جدا هل يقول الشعب كلمته ويكشف ما هو اعظم وادهى …

راصد طويرجاوي