1,758 مشاهدة

واثق البطاط يكشف اسباب قصف معسكر ليبرتي التابع لمنظمة خلق الأرهابية

صدى الحقيقة

اعلن حزب الله في العراق بزعامة واثق البطاط، مسؤوليته عن عملية قصف مخيم عناصر منظمة مجاهدي خلق غربي بغداد، والتي أدت إلى مقتل وإصابة 13 من عناصر المنظمة، وأكد أنه اطلق 18 صاروخا من أصل 120 صاروخا كانت معدة للأطلاق، متوعدا بالمزيد من الهجمات على المعسكر “لأنه بات يأوي عناصر إرهابية”.

وقال الأمين أمين عام حزب الله في العراق، واثق البطاط، في حديث اعلامي إن شباب جيش المختار كانوا قد اعدوا، اليوم السبت 120 صاروخا لأطلاقها نحو معسكر ليبرتي التابع لمنظمة مجاهدي خلق الأرهابية الواقع بالقرب من مطار بغداد غربي العاصمة.

وأكد البطاط أنه تم أطلاق 18 صاروخا فقط ثلاثة منها أصابت سياج معسكر ليبرتي فيما أخطأت البقية الهدف، مبينا أن عملية قصف معسكر ليبرتي اليوم جاءت تنفيذا لوعودنا السابقة بقصف المعسكر بين فترة وأخرى.

وتوعد الأمين أمين عام حزب الله في العراق منظمة خلق ايران وسكان معسكر ليبرتي بـ “اطلاق المزيد من الصواريخ”، مبينا أن “معسكر ليبرتي بحسب معلوماتنا الاستخباراتية فإنه اصبح مأوى لبعض السياسيين المرتبطين بأجندات خارجية ولقادة وعناصر تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة التي تنفذ عملياتها ضد أبناء الشعب العراقي”.

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أفاد ، اليوم السبت، بأن ستة قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم السبت على معسكر ليبرتي التابع لمنظمة مجاهدي خلق والواقع بالقرب من مطار بغداد غربي العاصمة، مما اسفر عن مقتل اثنين واصابة 11 آخرين من عناصر المنظمة”.

ويعد هذا الهجوم الثاني في نوعه الذي يتعرض له المعسكر الذي يقطنه نحو 3000 شخص إذ تعرض في (التاسع من شباط 2013)، لقصف بـ35 قذيفة هاون وصاروخ، سقط من جرائها ما لا يقل عن 106 من عناصر المنظمة بين قتيل وجريح.

وكانت الولايات المتحدة اتهمت، في 18 نيسان 2013، إيران بوقوفها وراء الهجوم الذي تعرض له معسكر مجاهدي خلق في شباط 2013، وأعربت عن تخوفها من هجوم آخر يستهدفهم في المخيم نفسه.

ودان الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، في تقريره الدوري لمجلس الأمن، للمدة من منتصف تشرين الثاني 2012 إلى 12 آذار 2013 والذي اصدره في 18 اذار 2013، الهجوم الذي شُنّ على معسكر الحرية (ليبرتي) غربي بغداد، وفي حين دعا الحكومة العراقية إلى “البدء فوراً” بإجراء تحقيق في الحادث، لكن الحكومة لم تعلن اي تفاصيل تذكر عن الجهة المسؤولة عن الحادث على الرغم من مرور اكثر من أربعة أشهر.

وكان سياسيون أميركيون حذروا في الـ25 من أيار2013، من خطورة بقاء أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق بسبب “العداءات الموجهة لهم” من مختلف المجاميع العراقية مع “قلة صبر” الحكومة العراقية، وفيما لتهمت وزارة الخارجية الأمريكية قيادة المنظمة بـ”عدم إبداء التعاون” في عملية إعادة توطنين عناصرها، بينت أن الأعداد المسموح بإعادة توطينها قليلة جدا”.

وكان أمين عام حزب الله في العراق، واثق البطاط ، تبنى في (الـ26 من شباط 2013)، الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكر ليبرتي الخاص بعناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق والذي أودى بحياة سبعة من عناصرها وجرح 100 آخرين، واتهم البطاط المنظمة بالوقوف وراء تظاهرات الأنبار، متوعدا بشن عشرات الهجمات ضد معسكرها في حال بقاء عناصر المنظمة في العراق .

وكانت الحكومة العراقية نقلت نحو 3100 من سكان معسكر أشرف في ديالى إلى مخيم ليبرتي الذي كان قاعدة للجيش الأميركي ويقع قرب مطار بغداد الدولي قبل اكثر من سنة، وهو بمساحة أقل من نصف كلم مربع أي 80 مرة أقل من مساحة معسكر أشرف.

واصدر فريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة تقريراً في (كانون الأول 2012)، عدّ الحالة الإنسانية في مخيمي أشرف وليبرتي “مرادفة للمعتقل ومناقضة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية”.