6,128 مشاهدة

واثق البطاط :متعطشون لدماء من يدعو لمواجهة مسلحة وسيكون لنا رد قوي على اختطاف مواطني كربلاء في الأنبار

صدى الحقيقة

أعلن الامين العام لحزب الله العراقي، واثق البطاط،  أنه “متعطش لدماء” الذين يلوحون بحمل السلاح أو الأقاليم، وشدد على ان جيش المختار “مستعد “  لمواجهة العدو”، متوعدا بـ”رد قوي” على اختطاف المسافرين في الانبار.

وقال البطاط في حديث اعلامي :اننا حزب الله والقيادة العامة لجيش المختار نعلن استجابتنا التامة والكاملة للبيان الذي صدر من الاخوة في كتائب حزب الله، ونحن على اتم الاستعداد لمواجهة العدو الذي حذرت منه الكتائب”.

وكانت كتائب حزب الله في العراق اتهمت، في 17 أيار 2013، السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل وسياسيين عراقيين بالوقوف وراء التفجيرات التي تشهدها البلاد، فيما دعت “سياسيي الاغلبية” إلى “رص الصفوف وعدم التنازع تحضيرا للمواجهة الكبرى” واستبعدت ان يكون تنظيم القاعدة وراء الهجمات “رغم عدم تبرئته من أي فعل شنيع”.

وأضاف البطاط “نحن في كامل الجهوزية ولدينا القدرة للمواجهة والتسليح الكامل والتام ونعرف مكامن العدو ومن اين ينطلق وماهي خططه المستقبلية”، وتابع “إننا نعاضد ونؤازر ونقف مع الاخوة في كتائب حزب الله”، مبينا ان “العدو بالنسبة لنا وبالنسبة للكتائب هو الارهاب بكل اشكاله والبعث والقاعدة يعتبران عدوا من الدرجة الاولى”.

ولفت البطاط إلى أن “العدو يتخذ من صحراء الانبار ومنطقة الجزيرة بالموصل والمنطقة الغربية من تكريت والمنطقة الشمالية من ديالى وهناك مناطق في بغداد كلما اراد ان يجهز نفسه فيها نوجه له ضربة”، واوضح “إننا في معركة قوية جدا معه لكنها معركة غير معلنة لأننا عندما نلقي القبض على الهدف نسلمه للأجهزة الامنية”.

وعلق البطاط على حادثة اختطاف مسافرين من أهالي كربلاء في محافظة الانبار والعثور على جثث يعتقد أنها لهم قائلا “إننا نعدها عملية تصعيدية وجبانة فاستهداف المدنيين عمل جبان وسيكون الرد قويا جدا خلال الايام القليلة المقبلة ردا على عملية الاختطاف”.

وشهدت الرمادي (110 كلم غرب بغداد)، السبت 18 ايار 2013، قيام مسلحين مجهولين يرتدون زي الشرطة باختطاف ثمانية أشخاص معظمهم من أهالي كربلاء قادمين من الأردن في كمين نصبوه على الطريق العام في منطقة الـ160غرب الرمادي، في حين ذكر مصدر طبي في دائرة صحة محافظة الأنبار، صباح اليوم الاثنين، أن دائرة الطب العدلي في مدينة الرمادي تسلمت (12) جثة قضت رميا بالرصاص يعتقد أنها تعود للمواطنين الذين اختطفوا على الطريق الدولي غرب الرمادي، أول أمس السبت، ولخمسة من عناصر الشرطة المحلية، وبدت عليها آثار طلقات نارية في مناطق الراس والبطن والصدر.

وبيّن البطاط أن “لدينا معلومات عن تحركات الارهابيين ومكامنهم وانهم يتواجدون في مناطق معزولة والاجهزة الامنية لديها هذه المعلومات لاننا مشتركون معها بتبادل المعلومات وتعاوننا مفتوح معها لأننا نعتبر سلاحنا مؤازرا للدولة ونحن مع الدولة ومع الامن والاستقرار والنهوض بالبلد ونؤمن بكل مكونات الشعب العراقي من شيعة وسنة وأكراد”.

وحول اجتماع اللجان التنسيقية السبت وإمهال علماء الدين خمسة أيام لإعلان المواجهة المسلحة او تشكيل الاقاليم في المحافظة التي تشهد تظاهرات أوضح البطاط ان “المواجهة بالنسبة لهم تعد خاسرة ونحن متعطشون لدمائهم والحل الافضل والأنجع لهم ان يسلموا سلاحهم للدولة ويستسلمون لان مشروع الاقاليم يرفضه اخواننا اهل السنة لان العراق سيتقسم وطلبهم مرفوض شعبيا وحمل السلاح معركة خاسرة وردة الفعل ستكون كبيرة لان امكانياتنا اكبر بكثير من امكانياتهم ولا يمكن ان تقاس”.

واوضح البطاط “لدينا معلومات عن وجود يوجد 3000 مقاتل من جنسيات مختلفة في وادي حوران، أما نحن فأقل فصيل من فصائل المقاومة التي كانت تواجه الامريكان في المناطق الشيعية يضم 6000 مقاتل ولدينا قوة كبيرة جدا اكثر مما يتصورون ووجود 3000 أو 4000 مقاتل لا تشكل شيئا بالنسبة لنا، ونحن نعلم ان لديهم 50 – 60 الف من المرتزقة الذين اتوا من دول اخرى للعراق لكن قسم منهم لم يدخلوا للعراق حاليا مازالوا في سوريا ومنهم قسم في الاردن”.

وبيّن البطاط ان “فرقة النهروان التابعة لنا مكونة 3600 مقاتل وهي فرقة واحدة من فرقنا اما عدد المقاتلين في صفوفنا وصل الى اكثر من مليون ولدينا ايضا حملة تنظيف وتنقيح ونتأكد من العناصر التي تنوي الانضمام الينا ولكن العدد الكامل لا يقل عن مليون مقاتل”.

وأوضح البطاط أن “المحافظات الجنوبية استجابتهم كبيرة ويعدون جيش المختار جيشا لحمايتهم والمناطق الساخنة استجابتهم ايضا كبيرة لانهم على خط المواجهة ومن الطبيعي ان تكون ردة فعلهم ايجابية وبنسبة كبيرة خصوصا في مناطق ديالى التي تواجه الارهاب وفي مناطق بغداد الساخنة”.

وكان البطاط، أعلن في (4 شباط 2013)، عن تشكيل ميلشيا (جيش المختار) لمساندة الحكومة في محاربة الإرهاب والجماعة الإرهابية وحماية الشيعة، مؤكدا أنه لم يكن بحاجة إلى أخذ ضوء أخضر من الحكومة من أجل تأسيس الميليشيا، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش بعد اربعة ايام من تاسيسه ان مقاتليه تجاوزوا 800 الف مقاتل”.

ولاقى إعلان تأسيس هذا الجيش ردود فعل رافضة من قبل اوساط سياسية وشعبية، بعضها مشترك في الحكومة، كقوائم العراقية والتيار الصدري والمجلس الاعلى، وبعضها الاخر كان يقود ميليشيات مسلحة، كجيش المهدي وعصائب اهل الحق، فيما اصدر رئيس الوزراء نوري المالكي امرا باعتقال البطاط في 6-2-2013، لم ينفذ حتى الان، على الرغم من اصدار المالكي بيانا في 9-2-2013 يطالب باعتقاله ويتهمه باثارة الفتنة الطائفية.

وكان الأمين العام لحزب الله تنظيم العراق واثق البطاط، أعلن في 28 نيسان 2013، باستهداف رجال الدين في ساحات الاعتصام وسياسيين وإعلاميين “يروجون للإرهابيين في ساحات المكر”، وفي حين أكد انه سيقوم بـ”بضرب هؤلاء ومصالهم الاقتصادية”، لفت إلى أنه سينشر قواته إلى جانب القوات الحكومية في الأحياء السكنية للتدقيق بالهويات.

وهاجم رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي، اليوم السبت، الحكومة العراقية بشدة واتهمها بأنها “طائفية عملاً لا قولاً”، وبأنها “تبارك عمليات القتل والاغتيال التي تقوم بها الميليشيات بحق أهل السنة” وفي حين رأى أن موجة العنف الحالية تشكل “ردودَ فعل سلبية لإفشال” مبادرته، اعتبر أن مطالبة البعض بالأقاليم تشكل “ردود فعل لجرائم التعسف والظلم والإبادة والتهميش”، محملا الحكومة مسؤولية “جريمة التقسيم لأنها المتسببة لها”.

وكانت اللجان الشعبية الست في المحافظات المنتفضة أعلنت، اليوم الاحد 19 ايار 2013، أن الحكومة رفضت المبادرة التي اطلقها رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي لحل الازمة، وأكدت أنه ليس امام اهل السنة والجماعة في العراق سوى “المواجهة المسلحة او اعلان خيار الاقاليم”، وفيما امهلت علماء العراق في الداخل والخارج والسياسيين خمسة أيام لتحديد موقفهم من هذين الخيارين و”الا سيكون للجان خيارها بهذا الشأن”، أشارت إلى قرب إنجاز الاجراءات القانونية لإعلان إقليم صلاح الدين.

ويأتي اعلان اللجان الشعبية الست بعد يوم من أعلان معتصمو الفلوجة في محافظة الانبار، امس السبت، (19 ايار 2013)، التخلي عن المبادرة التي طرحها رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي للتفاوض مع الحكومة بسبب “المجازر” التي ترتكبها “المليشيات” بحق العراقيين على مرأى الحكومة، ودعوا جميع السياسيين من المحافظات الست “المنتفضة” إلى الانسحاب من العملية السياسية، فيما طالبوا المرجعيات الدينية والعشائر باتخاذ موقف حازم حيال هذه الجرائم.

وتشهد محافظة الأنبار منذ يوم السبت، (18 ايار 2013)، اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين (جيش العشائر) وعناصر الشرطة الاتحادية خصوصا في مدينة الرمادي وضواحيها.

وقعت في ناطق حي الضباط، والملعب، وشارع ستين الحولي جنوبي مدنية الرمادي بين مسلحين وعناصر في الشرطة الاتحادية دون معرفة الخسائر من الجانبين.

وتزامن بدء تلك الاشتباكات مع هجوم شنه رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي، امس الأول السبت، (18 ايار 2013)، الحكومة العراقية بشدة واتهمها بأنها “طائفية عملاً لا قولاً”، وبأنها “تبارك عمليات القتل والاغتيال التي تقوم بها الميليشيات بحق أهل السنة” وفي حين رأى أن موجة العنف الحالية تشكل “ردودَ فعل سلبية لإفشال” مبادرته التي اعلنها في 13 أيار، اعتبر أن مطالبة البعض بالأقاليم تشكل “ردود فعل لجرائم التعسف والظلم والإبادة والتهميش”، محملا الحكومة مسؤولية “جريمة التقسيم لأنها المتسببة لها”.