7,508 مشاهدة

بعد فضيحة جهاد النكاح …… جبهة النصرة فضائح اللواط والاغتصاب والدعارة في سوريا

صدى الحقيقة

بعدما فضحت رائحة فضائح التنظيم الإرهابي في سورية “جبهة النصرة”، من خلال فضائح الإغتصاب والدعارة واللواط، تتكرر هذه الفضائح يوماً بعد آخر على قاعدة ما يسمونه “جهاد اللواط”، وتستمر مواقع اعلامية في فضح جرائم هؤلاء وأعمالهم الخبيثة والمشينة يوماً بعد أخر، وحتى إنتهاء الأزمة السورية والقضاء عليهم.

وتكشف المصادر أن الجيش العربي السوري لدى دخوله إلى بعض أحياء منطقة الرقة التي دخلتها المجموعات الإرهابية تمكن من الإستيلاء على منزل إحتله الإرهابيون واتخذوه قاعدةً لهم.

وتقول المصادر أنه لدى دخول الجيش العربي السوري إلى أحد الاحياء بعد معارك ضارية مع المجموعات الإرهابية على مدى ليلة كاملة، ومن ثم قيامه بعملية نوعية عبر الإلتفاف على الإرهابيين ودخول أحد المنازل التي احتلوها، وجد عدد من العناصر الإرهابية كانت تقوم بإعداد عبوات ناسفة وأحزمة ناسفة لتفجيرها، في المدينة، حيث كانت تمام الساعة الواحدة ليلاً.

وتضيف المصادر أن المنزل المكوّن من طبقتين كان يضم 8 عناصر من جبهة النصرة، حيث كان 3 منهم يعدون المتفجرات و3 منهم يتوالون على ممارسة الفاحشة بحق عنصرين لوضع المتفجرات في مؤخرتهم حيث يتم توسيع دبرهم، وكان ملاحظاً بحسب المصادر إستخدام أساليب أخرى من أجل ذلك، وكان العنصرين الذين يتم الإدخال بهم معرضين للتنويم لكي لا يستصعبوا الموضوع أو لا يتعرضون للأوجاع وذلك بحسب ما أعترف به الإرهابيين.

وتتابع المعلومات أن الإرهابيين أعترفوا بأنهم لم يمارسوا هذا العمل فقط من أجل وضع المتفجرات، بل لأنهم كانوا بحاجة إلى إشباع غريزتهم، نتيجة غيابهم لأكثر من عام عن زيجاتهم وعدم إشباع غرائزهم باستمرار، فقد إستغلوا الفتوى التي تشرع جهاد اللواط، وبذلك اشبعوا غرائزهم من ناحية، وكانوا يساهمون في توسيع دبر المقاتلين لكي يتم وضع المتفجرات لتفجيرها بالجيش السوري والنظام.

وتوضح المصادر أن الإرهابيين كانوا يريدون وضع تفجير كبير في المنطقة لولا اكتشاف الجيش السوري لهم، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بعد دخول الجيش العربي السوري ومنعهم من إكمال عملهم، لإتمام جريمتهم.