2,752 مشاهدة

“المنطقة الخضراء”.. خفايا اختيار المكان وسبب تسميته واين تقع “المنطقة الحمراء”؟

صدى الحقيقة

تناول وثائقي “آخر حروب صدام”، والذي عرضته قناة “العربية” في ثلاثة أجزاء متتالية، الكثير من التفاصيل الدقيقة عن الأيام الأخيرة للرئيس صدام حسين، وكذلك التفاصيل التي تلت سقوطه.

فقبل يومين من سقوط تمثال صدام حسين، التقى العراقيون الفريق العسكري اللوجستي، وبحسب رواية المعارضة الشيعية الموجودة في المنفى تمارا داغستاني، لم تكن لدى القوات الأمريكية أي خطة لمكان التمركز في العراق.

وأضافت عبر الوثائقي الذي تابعته “صدى الحقيقة”، “وضعوا خريطة بغداد على الطاولة، وسألوني أين سيبيت كل هؤلاء الآلاف من الأمريكيين؟”

فأجابتهم بأن المكان الوحيد الذي يمكنهم اللجوء إليه هو منطقة في وسط بغداد حددتها لهم على الخريطة وأطلق عليها “المنطقة الخضراء”.

وكان صدام حسين يستخدم تلك المنطقة لقصره الرئيسي والقصر الجمهوري وعدد آخر من المباني الجمهورية، وكان على الأمريكيين أن يوقفوا بعض الدبابات على كل واحدة من الطرق الرئيسية المؤدية إليها.

وقد ابتدع مصطلح “المنطقة الخضراء” بعض أفراد الأمن الأمريكي لتصنيفها بمثابة المنطقة الآمنة. والعراقيون الوحيدون الذين دخلوا المنطقة الخضراء هم الذين عملوا لمصلحة الأمريكيين. وفي المقابل سميت بقية بغداد بـ”المنطقة الحمراء”.

يذكر أن مساحة المنطقة الخضراء تقارب الـ10 كلم مربع وسط بغداد، وهي حالياً من أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في العراق، وهي مقر الدولة من حكومة وجيش، إلى جانب احتوائها على مقر السفارة الأمريكية ومقرات منظمات ووكالات حكومية وأجنبية لدول أخرى.