1,519 مشاهدة

حسن العلوي: قائد عمليات دجلة هو نفسه القائد الذي أرسله صدام في حربه لإخراج طالباني من أربيل

صدى الحقيقة

كشف النائب حسن العلوي أن “اللقاء الذي جمعه أول من أمس مع رئيس الوزراء نوري المالكي كان يحمل مبادرة مني أكثر من كونها وساطة لأنني لا يمكن أن أكون وسيطا من قبل المالكي أمام الأكراد أو وسيطا للأكراد أمام المالكي لكنني أردت التعرف على الأسباب الحقيقية للخلاف بين الطرفين وبالذات بين الرجلين نوري المالكي ومسعود بارزاني

 وأشارالعلوي إلى أن “هناك خريطة جديدة تتشكل وأن الصراع القادم سيكون في ضوء هذه الخريطة التي باتت تفرض على المالكي العمل على الاستقطاب القومي، وذلك من خلال القبائل العربية السنية ذات التوجه القومي في المناطق التي يسميها الأكراد مستقطعة من إقليم كردستان، بينما بات يطلق عليها المالكي المناطق المختلطة، في حين تسمى في الدستور بالمناطق المتنازع عليها”.

 وأكد أن “مرحلة الاستقطاب هذه بدأت تفرض متغيرات داخل التحالف الشيعي على شكل صراع بين (دولة القانون) والتيار الصدري وتمثلها انتخابات مجالس المحافظات، والأمر نفسه بالنسبة للأكراد حيث انضم إلى جانب بارزاني الآن الرئيس جلال طالباني، وهو ما يعني أن بارزاني نجح أيضا في الاستقطاب القومي في وقت كان طالباني داعما للمالكي”.

 وكشف العلوي عن أن الفريق الركن عبد الأمير الزيدي الذي عينه المالكي على رأس قيادة عمليات دجلة “هو نفسه القائد الذي كان أرسله صدام حسين لإخراج جلال طالباني من أربيل”، خلال الاقتتال بين حزبي طالباني وبارزاني عام 1996، في ما عرف بـ(عمليات آب المتوكل على الله، ) وذلك بعدما استنجد مسعود بارزاني بالرئيس الاسبق صدام حسين في حربه ضد جلال طالباني.

 وبشأن ما إذا كانت مبادرته ستنجح وبالتالي إمكانية تطويرها في لقاءات مماثلة مع القيادات الكردية، قال العلوي “بصريح العبارة، وجدت الأبواب مغلقة، وبالتالي فإن هذا الخلاف من المتوقع أن ينذر بمواجهة عسكرية لأن كل واحد بات يتصرف وفق الخريطة الجديدة التي تفرض عليه استحقاقات جديدة.